lamlooom

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
لأننا نعشق التميز نتمنى أن تكون متميزنا وتسجل في المنتدى
واذا كنت مسجل في المنتدى يرجى تسجيل الدخول

منتدى لملوم من اجمل المنتديات العربية الهادفة والمسلية.

المواضيع الأخيرة

» angry birds لعبة الطيور الغاضبة
الجمعة سبتمبر 16, 2011 12:59 am من طرف lamlooom

» تعلم الشاميه من دون معلم
الأربعاء مايو 25, 2011 3:37 pm من طرف lamlooom

» لعيون المنتدى وعيون سوريا وعيونها
الجمعة مايو 20, 2011 7:21 am من طرف Mr.LOVE

» وداعا بل الى اللقاء
الجمعة مايو 20, 2011 3:58 am من طرف معشوقة هانا

» لبن العصفور حقيقة ام خرافة !!!!!
الأربعاء مايو 18, 2011 2:18 pm من طرف lamlooom

» الشجرة الباكية
الأربعاء مايو 18, 2011 2:13 pm من طرف lamlooom

» غناء مليون رقم عش................+ مقتطفات اخرى
الأربعاء مايو 18, 2011 2:12 pm من طرف lamlooom

» هل تعلم ان الماء يسمع كلامك؟!
الإثنين مايو 16, 2011 11:08 pm من طرف Soso_honey

» صور بيت رومنسي
الإثنين مايو 16, 2011 11:01 pm من طرف Soso_honey

التبادل الاعلاني


    الليــلك... زهــــرة الجمــال الملكــــي...

    شاطر
    avatar
    lamlooom
    Admin

    انثى عدد المساهمات : 691
    نقاط : 1662
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 03/10/2010
    العمر : 26
    الموقع : syr

    الليــلك... زهــــرة الجمــال الملكــــي...

    مُساهمة  lamlooom في الأربعاء ديسمبر 01, 2010 10:47 pm

    url=http://www.0zz0.com][/url]

    الليــلك... زهــــرة الجمــال الملكــــي...

    مشــــتقــة مـــن الفارســــية وتعنــــي الزهــــرة


    مع لحظات الغروب تتألق زهرة الليلك في الجبال البعيدة مثل ابتسامة كونية وسط تجهم الصخور
    ومثل حب يولد باحساس أنه لن يموت،

    هي زهرة أجمل ما فيها أنها لا تدرك جمالها فلم تتوقف لترقب نفسها في المرآة حتى مرآة السماء التي تمتد فوق أوراقها لم تكن تنظر إليها وجهل الكائن بجماله رغم أنه صورة من صوره الأخاذة، أما تواضع زهرة الليلك فيكاد يكون عطراً يضاف لعطرها الخاص.‏



    بأريجها العبق وبأزهارها المتدلية وأوراقها التي تشبه شكل القلب لا تزال تحظى بدلال «الجناينية»

    إليكم قصة زهرة الليلك وابتسامة كونية وســــــط تجهم الصخور‏ .



    السيرة الذاتية لزهرة الليلك :-‏

    تعتبر أزهار الليلك من بين أقدم وأقوى الشجيرات، فهي شجيرة تتميز بوفرة زهورها وفوح شذاها الفائق الذي يعطر البساتين.‏

    تذكر المراجع التاريخية أن أصل هذه الزهرة يعود إلى أوروبا الشرقية حيث شقت طريقها من المنحدرات الصخرية لدول البلقان إلى أوروبا الغربية عبر مدينة القسطنطينية والتي شوهدت مزروعة في جنائنها /1547/م وقد انتشرت في أوروبا في القرن السادس عشر عندما قام الفرنسيون والبريطانيون والهولنديون الأوائل بنقل هذه الزهرة إلى شمال أميركا وسرعان ما شقت هذه الزهرة طريقها بقوة إلى المنازل فكانت تزرع في حديقة المنزل أو أروقة المداخل كما تذكر المراجع التاريخية أن الفرس هم الذين أدخلوا زراعة الليلك إلى غرب الصين في أوائل القرن الثاني عشر وكلمة ليلك مشتقة من اللغة الفارسية من كلمة «ليلونج» وتعني الزهرة.‏



    ولكن أكبر تجمع موجود حالياً للأنواع المختلفة من زهور الليلك موجود في مدينة هاملتون بكندا حيث حدائق النباتات الملكية الجميلة والتي تضم أكثر من ثمانمئة نوع من زهور الليلك المزهرة ومن بينها أنواع برية نادرة وأنواع فرنسية تزهر مرة أو مرتين في وقت مبكر من السنة إضافة إلى أزهار الليلك البنفسجية ذائعة الصيت، وفي كل ربيع من كل عام يقام في تلك الحدائق احتفال أزهار الليلك العالمي حيث يتوافد الملايين من الزوار والسياح للاستمتاع بالأريج العبق الذي يفوح من آلاف أزهار الليلك المنتشرة على مساحة تبلغ أكثر من /2700/ هكتار خصصت منذ عام 1952 لهذه النباتات الملكية الجميلة كما يسمونها في أوروبا وأمريكا الشمالية .‏

    وزهرة الليلك هي شجيرة تزيينية تتميز بأوراقها القلبية وسنبلتها الزهرية الكبيرة، هرمية الشكل عطرية الرائحة ألوانها متعددة أشهرها البنفسجي والخمري والأبيض واللون الزهري ويحتاج نبات الليلك إلى حماية خاصة للمحافظة على الأزهار التي تتساقط بفعل الرياح والأمطار التي تأتي بشكل متأخر ويفضل نبات الليلك التربة الكلسية والحوارية وأزهار الليلك لا تستغرق وقتاً طويلاً لتنمو.‏



    إن تقليمها بحرص في كل صيف يساعد في بروز شجيرة جميلة في فصل الربيع ورغم وجود عشرات الأنواع من الليلك إلا أن معظم الناس لا يعرف إلا الليلك الأرجواني أو ما يعرف بالليلك الفرنسي حيث تنتمي هذه الشجيرة إلى عائلة الزيتون وقد اشتهرت مدينة دمشق بزراعة أنواع مختلفة من الليلك وخصوصاً ما يعرف بالليلك الفرنسي في بيوتها القديمة وحالياً تقوم محافظة دمشق بإعادة عبق هذه الزهرة وزراعتها في الحدائق والمتنزهات وذلك ضمن حملة المليون شجرة التي أطلقتها مؤخراً في محاولة لتشجيع إعادة زراعة عدد من النباتات التي اشتهرت بها دمشق في الماضي كالياسمين والورد الجوري والنارنج إضافة إلى الليلك وأنواع متعددة أخرى وجمال زهرة الليلك من شأنه أن يضفي مزيداً من الألق على المظهر الجمالي للمسطحات الخضراء في المدينة إضافة إلى كونها واحدة من أكثر الأزهار تحملاً للظروف البيئية.‏



    رمز لنبل الحب الصادق‏ :-

    ولمعظم الزهور قصص ترويها الشعوب أما قصة زهرة الليلك فأقرب إلى الحزن يقال إن أحد أمراء الانجليز أحب فتاة ثم هجرها وأحست الفتاة بأنها وحدها في هذا العالم فانزوت عن الناس وامتنعت عن الطعام والشراب حتى ماتت فتبرأ منها أهلها ودفنت في قبر مجهول، أما صديقاتها فكن يعرفن أنها تعرضت للخيانة ولكنها بقيت على الوفاء وهكذا رحن يزرعن زهور الليلك الزرقاء حول قبرها وفي الصباح فوجئ زوارها أن كل الزهور قد تحولت إلى اللون الأبيض الناصع واعتبروا ذلك دليلاً على براءتها وهرعوا إلى الكنيسة وإلى أهلها فاطمأن الجميع إلى طهارتها حين زرعوا بأنفسهم زهور الليلك الزرقاء ووجدوها بيضاء في الصباح.‏



    وهكذا شهدت زهور الليلك كما تروي الحكاية على براءة المحب ولو كان موضع خيانة وصارت أزهار الليلك رمزاً لنبل الحب الذي يتحول من الزرقة إلى البياض ويرد بالصدق على الكذب وبالبراءة على الخيانة وبالحب على كل المشاعر الأدنى.‏



    الفوائد الصحية للزهرة :-‏

    تعتبر مادة المتيفورين من أبرز مستخلصات زهرة الليلك المستخدمة في المجال الطبي فهو يستخدم لدى أغلبية مرضى السكري كدواء مساعد للدونية الموصوفة وهو يستخرج تحديداً من الليلك الفرنسي أحد أشهر الأنواع لهذه الزهور كما أنه يستخدم في تخفيض الوزن عند البدناء غير السكريين.‏

    كما يحتوي نبات الليلك على مادتين مهمتين تجعلانه نباتاً قادراً على توفير خدمات طبية جلى وهما مادتا السيرنيفوبيكرين والغلوكومسيد واللتان تتولدان في الليلك نتيجة المرارة الشديدة التي تتميز بها قشرة الليلك وأوراقها.‏

    ففي روسيا على سبيل المثال يتم صنع نقيع من أزهاره يسمى «زيت الليلك» يستخدم علاجاً فعالاً لداء المفاصل والآلام العصبية ومقاوم للحمى وألم عرق النساء.‏

    ولا يفوتنا ذكر العطر الأريجي الخاص الذي يستخدم في صناعة أفخر أنواع العطور.‏


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 1:31 pm