lamlooom

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
لأننا نعشق التميز نتمنى أن تكون متميزنا وتسجل في المنتدى
واذا كنت مسجل في المنتدى يرجى تسجيل الدخول

منتدى لملوم من اجمل المنتديات العربية الهادفة والمسلية.

المواضيع الأخيرة

» angry birds لعبة الطيور الغاضبة
الجمعة سبتمبر 16, 2011 12:59 am من طرف lamlooom

» تعلم الشاميه من دون معلم
الأربعاء مايو 25, 2011 3:37 pm من طرف lamlooom

» لعيون المنتدى وعيون سوريا وعيونها
الجمعة مايو 20, 2011 7:21 am من طرف Mr.LOVE

» وداعا بل الى اللقاء
الجمعة مايو 20, 2011 3:58 am من طرف معشوقة هانا

» لبن العصفور حقيقة ام خرافة !!!!!
الأربعاء مايو 18, 2011 2:18 pm من طرف lamlooom

» الشجرة الباكية
الأربعاء مايو 18, 2011 2:13 pm من طرف lamlooom

» غناء مليون رقم عش................+ مقتطفات اخرى
الأربعاء مايو 18, 2011 2:12 pm من طرف lamlooom

» هل تعلم ان الماء يسمع كلامك؟!
الإثنين مايو 16, 2011 11:08 pm من طرف Soso_honey

» صور بيت رومنسي
الإثنين مايو 16, 2011 11:01 pm من طرف Soso_honey

التبادل الاعلاني


    الصياد وكيس الحجارة‏

    شاطر
    avatar
    lamlooom
    Admin

    انثى عدد المساهمات : 691
    نقاط : 1662
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 03/10/2010
    العمر : 26
    الموقع : syr

    الصياد وكيس الحجارة‏

    مُساهمة  lamlooom في الجمعة نوفمبر 26, 2010 10:25 am



    الصياد وكيس الحجارة
    في أحد الأيام و قبل شروق الشمس.. وصل صياد إلى النهر، وبينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر.. كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة، فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا، و جلس ينتظر شروق الشمس
    كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله.. حمل الكيس بكسل و أخذ منه حجراً و رماه في النهر، و هكذا أخذ يرمى الأحجار.. حجراً بعد الآخر.. أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر.. اثنان.. ثلاثة.. وهكذا
    سطعت الشمس.. أنارت المكان.. كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده، وحين أمعن النظر فيما يحمله.. لم يصدق ما رأت عيناه
    لقد.. لقد كان يحمل ماساً !! نعم
    يا إلهي.. لقد رمى كيساً كاملاً من الماس في النهر، و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده؛ فأخذ يبكي ويندب حظّه التّعس.. لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب.. و لكنّه وسط الظّلام رماها كلها دون أدنى انتباه
    ألا ترون أنّّ هذا الصّياد محظوظ؟
    إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده.. كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً.. وهذا لا يكون إلا للمحظوظين وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين.. وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبداً.. يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجارة
    الحياة كنز عظيم و دفين.. لكننا لا نفعل شيئا سوى إضاعتها أو خسارتها، حتى قبل أن نعرف ما هي الحياة.. سخرنا منها واستخف الكثيرون منا بها، وهكذا تضيع حياتنا سدى إذا لم نعرف و نختبر ما هو مختبئ فيها من أسرار وجمال وغنًى
    ليس مهما مقدار الكنز الضائع.. فلو بقيت لحظة واحدة فقط من الحياة؛ فإنّ شيئا ما يمكن أن يحدث.. شيء ما سيبقى خالداَ.. شيء ما يمكن انجازه.. ففي البحث عن الحياة لا يكون الوقت متأخراً أبداً.. وبذلك لا يكون هناك شعور لأحد باليأس؛ لكن بسبب جهلنا، وبسبب الظلام الذي نعيش فيه افترضنا أن الحياة ليست سوى مجموعة من الحجارة، والذين توقفوا عند فرضية كهذه قبلوا بالهزيمة قبل أن يبذلوا أي جهد في التفكير والبحث والتأمل
    الحياة ليست كومة من الطين والحجارة، بل هناك ما هو مخفي بينها، وإذا كنت تتمتع بالنظر جيدا؛ فإنك سترى نور الحياة الماسيّ يشرق لك لينير حياتك بأمل جديد

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين فبراير 19, 2018 12:09 pm